Skip to content

ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان مقدمة المصنف ترجمة الشيخ محمد عمرو بن عبد اللطيف ﵀

ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان

شريف التشادي

Printed page ١/ ٣٧

حاشا وكلا، على أنني أسألها الله ﷿ على الدوام، عسى أن يرزقنيها يومًا من الأيام، ويهديني فيمن هدى، فلا يطردني عن بابه، ولا يحرمني من جنابه" ا هـ.

ومثل هذا كثير في كتبه ﵀.

تزوج الشيخ ﵀ منذ صغره، وله أربعة أولاد، ولدان وبنتان.

والشيخ ﵀ كان مريضًا بـ (السكّري) لفترة تجاوزت الخمسة وثلاثين عامًا، وكان ﵀ يعاني كثيرًا من آثار هذا المرض خاصّة في السنوات الأخيرة، وأشار إلى ذلك في مقدمة آخر كتبه طباعةً.

* ٩ - وفاته:

وفي ليلة الثلاثاء (١٤ من شهر المحرم عام ١٤٢٩) الموافق (٢٢ من يناير ٢٠٠٨) قام الشيخ ﵀ ليجيب على بعض أسئلة طلبة العلم في شريط يسجّله، كما هي عادته، وعند منتصف الشريط تقريبًا، أجهد الشيخ، فقام ليستريح، فتمدد على سريره وخرجت روحه كأيسر وأسهل ما يكون والحمد لله.

فمات ﵀ وآخر كلامه حديث رسول الله ﷺ، وحقًّا: "من عاش على شيء مات عليه". وإنا نرجو للشيخ ﵀ أن يبعث مدافعًا عن النبي ﷺ.