تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال
سبع وسبعون سنة إلَّا نحوا من عشرة أيام. وكذا قال في سنه عباس
الدوري سواء وزاد: صلى عليه والي المدينة، فكلم الحزامي الوالي
فأخرجوا له سرير النَّبِيّ ﷺ فحمل عليه وصلي عليه مرارًا بعد الوالي.
وقال أبو حسان مهيب بن سليم، سمعت محمد بن يوسف البخاري
يقولى: دخلنا المدينة مع يحيى بن معين ليلة الجمعة ومات من ليلته، فلما
أصبحنا تسامع الناس بقدومه وموته، فاجتمع العامة وجاءت بنو هاشم
فقالوا: نخرج له الأعواد التي غسل عليها النَّبِيّ ﷺ. فكره العامة ذلك
وكثر الكلام، فقال بنو هاشم: نحن أولى بالنبي ﷺ وهو أهل أن
يغسل عليها. فأخرج الأعواد فغسل عليها. وقال عباس الدوري:
حمل على أعواد النَّبِيّ ﷺ ونودي بين يديه: هذا الذي كان ينفي الكذب
عن رسول الله ﷺ[وكذا] (١) قال جعفر بن محمد بن كُزال وغيره.
وروى جعفر بن أبي عثمان الطيالسي، عن حبيش بن مبشر الفقيه قال:
رأيتما يحيى بن معين في النوم فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: أعطاني
وحباني وزوجني بثلاثمائة حوراء، ومهد لي بين المصراعين.
٧٦٩٧ - [ت]: يحيى (٢) بن المغيرة بن إسماعيل أبو سلمة المخزومي
المدني.
عن: أبيه، وأبي ضمرة، وابن أبي فديك، وعبد الملك بن
الماجشون.
وعنه: (ت)، وأبو حاتم، وأبو لبيد محمد بن إدريس، وزكريا
الساجي، وابن صاعد، والمفضل الجَنَدي، وآخرون.
قال أبو حاتم: ثقة صدوق.