Skip to content

تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال حرف العين

تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال

شمس الدين الذهبي

Printed page ٧/ ١٩

عند الله أحتسب خطئي. وغضب (وقام) (١)،

وقال أبو بكر الشَّافعيُّ: كان عند إبراهيم الحَرْبي قِمَطرٌ من حديث ابن

المديني، فقيل له: لِمَ (لا تُحدِّث) (٢) عنه؟ قال: لقيته يومًا مُسْرِعًا، فقلت:

إلى أين؟ قال: ألحق الصلاة خلف أبي عبد الله. فظننته يعني: أحمد بن حنبل

، فقلت: مَن أبو عبد الله؟ ، قال: ابن أبي (دؤاد) (٣). (فقلت (٤): والله

(لا حَدَّثتُ) (٥) عنك بحرفٍ.

وقال محمد بن أيوب بن المُعافى وسُلَيْمان بن إسحاق الجَلاّب: قيل لإبراهيم

الحَرْبي: أكان علي بن المديني يُتهم؟ قال: لا، إنما [زاد] (٦) لفظةً في خبرٍ

لِيُرْضي ابن أبي (دُؤاد) (٧)) (٨)، قالا: فسُئِلَ وقيل: كان (يَتكَلَّم) (٩) ابن

المديني في أحمد بن حنبل؟ قال: لا، إنما كان إذا رأى حديثًا في كتاب عن

أحمد قال: (اضرب) (١٠) على هذا ليُرْضِي ابن أبي (دؤاد) (١١).

وقال الحُسين بن إدريس: قال ابن عَمّار: قال لي ابن المديني: ما يمنعك

أن تكَفِّرَهُم - يعني: الجهمية؟ قال: وكنت أَولا أمتنع من تكفيرهم، فلما

أجابَ ابن المديني إلى المِحْنة كتبتُ إليه كتابًا أُذَكِّرُه الله (تعالى) (١٢)، وما قال