Skip to content

تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال

شمس الدين الذهبي

Printed page ٥/ ٤٣٠

رواية له عنه ﵇.

روى عن: معاذ، وعمر، وعلي، وأبي ذر، وعن عوف بن مالك وعمرو

بن عبسة، وأبي أمامة وجماعة، وعن جبير بن نفير، وكثير بن مرة، وأبي

راشد الحبراني، وغيرهم.

وعنه: محفوظ بن علقمة، ونصر بن علقمة، وشريح بن عبيد، وراشد

ابن سعد، وثور بن يزيد، وإسماعيل بن أبي خالد، وصفوان بن عمرو،

وآخرون.

وكان [طَلابة] (١) للعلم، يتتبعه من الصحابة.

وثقه النسائي وغيره. ولم يذكره البخاري في الصحابة في تاريخه.

قال ثور بن يزيد: كان أهل حمص يأخذون كتب ابن عائذ، فما وجدوا فيها

من الأحكام عمدوا بها على باب المسجد، قناعة بها ورِضي بحديثه.

قال بقية، وحدثني أرطأة بن المنذر قال: اقتسم رجال من الجند كتب ابن

عائذ بينهم بالميزان؛ لقناعته فيهم.

وقال جُنادة بن مروان، عن أبيه. قال: لما أتيَ الحجاج بعبد الرحمن بن

عائذ أسيراً يوم الجماجم وكان به عارفاً، فقال له الحجاج: كيف أصبحت؟

قال: لا كما يريد الله، ولا (٢) يريد الشيطان ولا أريد. قال: ما تقول ويحك!

قال: نعم يريد الله أن أكون زاهداً عابدًا، وما أنا بذاك، ويريد الشيطان أن أكون

فاسقًا [مارقًا] (٣)، وما أنا والله بذاك. وأريد أن أكون مخلىً سِربي آمنًا في

أهلي، والله ما أنا بذاك. فقال له الحجاج: مولد شامي، وأدب عراقي،

وجيراننا إذ كنا في الطائف، خلوا عنه. رواها أحمد بن محمد بن عيسى

صاحب تاريخ حمص، عن الوليد بن عبد الله بن مروان، سمعت جنادة فذكره.