تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال
وعبد الرحمن بن غنم (ق)، وعياض بن (غطيف) (١) (س)، وغضيف بن
الحارث (بخ) وقيس بن أبي حاتم، وعبد الله بن سراقة (د ت)، وجماعة.
قال ابن سعد: كان له (يزيد) (٢) وعمير فماتا، وليس له عقب.
وروى صدقة بن سابق، عن ابن إسحاق قال: آخى النبي ﷺ (٣) بين أبي
عبيدة وبين سعد بن معاذ.
وقال الواقدي: آخى رسول الله ﷺ بين أبي عبيدة ومحمد بن مسلمة.
وقال الزبير بن بكار: شهد بدرًا، ونزع يوم أحد الحلقتين اللتين دخلتا في
وجه النبي ﷺ من المِغفَر يوم أُحد، فانتزعت ثنيتاه، فحسنتا فاه، فقيل: ما
رئي هَتم قط أحسن من هتم أبي عبيدة.
وكان يقال: داهيتا قريش أبو بكر وأبو عبيدة، وقد دعى أبو بكر [يوم] (٤)
سقيفة بني ساعدة إلى البيعة لعمر أو (إلى) (٥) اْبي عبيدة، وولاه عمر الشام،
وفتح الله على يده اليرموك والجابية وسَرْغ (٦) والرمادة.
قال الواقدي: حدثني ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن مالك بن
يخامر، أنه وصف أبا عبيدة بن الجراح فقال: كان رجلًا نحيفًا، معروق الوجه،
خفيف اللحية طوالا أجنأ (٧) أثرم.
قال أبو قلابة، عن أنس، عن النبي ﷺ قال: "لكل أمة أمين، وأمين هذه
الأمة أبو عبيدة بن الجراح" (٨).
وقال الجريري، عن عبد الله بن شقيق، قلت لعائشة: أي أصحاب