ديوان أبي الأسود الدؤلي
٣ - وَمِنَ العَطيَّةِ ما يَعودُ غَرامَةً ... وَمَلامَةً تَبقى وَمَنّاً كاذِبا
٤ - وَبَلوتُ أَخلاقَ الرِجالِ وَفِعلَهُم ... فَشَبِعتُ عِلماً مِنهُمُ وَتَجارِبا
٥ - فَأَخَذتُ مِنها ما رَضيتُ بِأَخذِهِ ... وَتَرَكتُ أَكثَرَ ما هُنالِكَ جانِبا
٦ - فَإِذا وَعَدتُ الوَعدَ كُنتُ كَغارِمٍ ... دَيناً أَقَرَّ بِهِ وَأَحضَرَ كاتِبا
٧ - حَتّى أُنَفِّذَهُ كَما وَجَّهتُهُ ... وَكَفى عَليَّ لَهُ بِنَفسي طالِبا
٨ - وَإِذا فَعَلتُ فَعَلتُ غَيرَ مُحاسَبٍ ... وَكَفى بِرَبِّكَ جازياً وَمُحاسِبا
[٤ / ب] أي لا أحاسب على ذلك والحساب من الله ﷿ في هذا الموضع: جزاء
٩ - وَإِذا مَنَعتُ مَنَعتُ مَنعاً بَيِّناً ... وَأَرَحتُ مِن طولِ العَناءِ الراغِبا
١٠ - لا أَشتَري الحَمدَ القَليلَ بَقاؤُهُ ... يَوماً بِذَمِّ الدَهرِ أَجمَعَ واصِبا