Skip to content

دليل الحيران على مورد الظمآن فصل في حكم "بئسما" بين الوصل والفصل:

دليل الحيران على مورد الظمآن

المارغني التونسي

Printed page ٣٢٨

- ﴿بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي﴾ ١ في "الأعراف".

- ﴿قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ﴾ ٢، في "البقرة" أيضًا.

والعمل عندنا على الوصل، وفهم من تعيين الناظم هذه المواضع الثلاثة للوصل أن ما عداها مقطوع باتفاق، وهو ستة مواضع:

- موضع في "البقرة"، وهو: ﴿وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ ٣.

- وموضع "بآل عمران"، وهو: ﴿فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ﴾ ٤.

- وأربعة مواضع في "المائدة"، وهي: ﴿لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾ ٥ و: ﴿لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ﴾ ٦ و: ﴿لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾ ٧ و: ﴿لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ﴾ ٨، وقوله: رسما فعل ماض مبني للنائب وألفه للإطلاق.