الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين
حبيب عن مرثد بن عبد الله قال: قدم علينا أبو أيوب غازيًا وعقبة بن عامر يومئذ على مصر فأخر المغرب فقام إليه أبو أيوب فقال: ما هذه الصلاة يا عقبة فقال شغلنا قال أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول «لا تزال أمتي بخير -أو قال: على الفطرة- ما لم يؤخروا المغرب إلى أن تشتبك النجوم».
حديث حسنٌ.
وأخرجه الإمام أحمد ﵀ (ج ٤ ص ١٤٧) فقال: ثنا يعقوب، قال: ثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب المصري به.
٨٦٢ - قال أبو داود ﵀ (ج ٢ ص ٨٦): حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ شَبِيبٍ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي الْمَغْرِبَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ نَرْمِي فَيَرَى أَحَدُنَا مَوْضِعَ نَبْلِهِ.
هذا حديث صحيحٌ رجاله رجال الصحيح، فحماد هو ابن سلمة من رجال مسلم، وداود بن شبيب من رجال البخاري.
الحديث أخرجه ابن خزيمة (ج ١ ص ١٧٤) فقال ﵀: ثنا محمد بن عبد الله بن المبارك المُخَرِّمِيُّ، ثنا يحيى بن إسحاق، حدثنا حماد بن سلمة به.
وأخرجه أبو يعلى (ج ٦ ص ٦٢) فقال ﵀: حدثنا إبراهيم بن الحجاج، حدثنا حماد بن سلمة به.
وأخرجه الإمام أحمد (ج ٣ ص ١١٤) فقال ﵀: ثنا يحيى، عن حُمَيْدٍ، عن أنس به.
وقال ﵀ (ص ١٨٩): ثنا محمد بن عبد الله، ثنا حميد، عن أنس به. وقال ﵀ (ص ٢٠٥): ثنا ابن أبي عَدِيٍّ، عن حميد به.