التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
عنهما، عن النبي ﷺ قال: [اتقوا الظلم، فإن الظلم ظلماتٌ يوم القيامة] (١).
وأصله في صحيح الإمام مسلم من حديث جابر بلفظ: [اتقوا الظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، واتقوا الشحَّ، فإن الشحَّ أهلك من كان قبلكم، وحملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم] (٢).
اللفظ الثالث: (اتقوا دعوة المظلوم).
ففي المسند بإسناد حسن عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: [اتقوا دعوة المظلوم وإن كان كافرًا، فإنه ليس دونها حجاب].
وله شاهد عند الطبراني في الكبير من حديث خزيمة بن ثابت بلفظ: [اتقوا دعوة المظلوم، فإنها تحمل على الغمام، يقول الله: وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين] وسنده حسن (٣).
وروى الحاكم نحوه من حديث ابن عمر ولفظه: [اتقوا دعوة المظلوم، فإنها تصعد إلى السماء كأنها شرارة] وسنده صحيح (٤).
اللفظ الرابع: (اتقوا النار).
ففي الصحيحين عن عدي بن حاتم قال: قال رسول الله ﷺ: [اتقوا النار ولو بشق تمرة] (٥).
وفي رواية: [اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة].
اللفظ الخامس: (اتقوا الملاعن الثلاث)، (اتقوا اللاعنين).