التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
Printed page ١/ ٧٦
العلم بالحق والعمل بهِ، واليهود فقدوا العمل، والنصارى فقدوا العلم، ولهذا كان الغضبُ لليهود، والضلال للنصارى).
يروي الترمذي بِسند صحيح عن عدي بن حاتم عن النبي ﷺ قال: [اليهودُ مغضوبٌ عليهم والنصارى ضلال] (١).
وفي مسند الإمام أحمد بسند صحيح عن عائشة ﵂: [أن رسول الله ﷺ ذكرت عنده اليهود فقال: إنّهم لن يحسدونا على شيء كما يحسدونا على الجمعة التي هدانا الله لها وضلوا عنها، وعلى القبلة التي هدانا الله لها وضلوا عنها، وعلى قولنا خلف الإمام آمين] (٢). ومعنى "آمين": اللهم استجب.
وفي الصحيحين عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: [إذا أمّن الإمام فأمِّنوا، فإنه من وافقَ تأمينُه تأمين الملائكة غفرَ له ما تقدمَ من ذنبه] (٣).
تم تفسير سورة الفاتحة
بعون الله وتوفيقه، وواسع منِّه وكرمه
* * *