Skip to content

منهج الدعوة في ضوء الواقع المعاصر الأثر الثالث من آثار الدعوة الى الله: نشر الصلاح والوقاية من الفساد، واتقاء النقمات

منهج الدعوة في ضوء الواقع المعاصر

عدنان العرعور

Printed page ٧٨

لذلك حث الإسلام على الصلاح والإصلاح عامة، ونهى عن الفساد والإفساد عامة.

قال تعالى: ﴿يَأَيّهَا الرّسُلُ كُلُوا مِنَ الطّيّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً إِنّى بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾. [المؤمنون: ٥١]

وقال سبحانه: ﴿وَلا تُفْسِدُوا فِي الأرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً إِنّ رَحْمَةَ اللهِ قَرِيبٌ مّنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ الآية. [الأعراف: ٥٦]

وقال: ﴿وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِى الأرْضِ .. ﴾ الآية. [القصص: ٧٧]

وأعظم الله تعالى المواكبين لدعوتهم بالعمل الصالح، فقال سبحانه:

﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مّمّن دَعَآ إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنّنى مِنَ الْمُسْلِمِينَ .. ﴾ الآية. [فصلت: ٣٣]

ورتب الله أجراً عظيماً على الإصلاح بين الناس، كلِّ الناس، دون النظر إلى أصولهم، أو أنسابهم، أو ألوانهم.

قال سبحانه: ﴿لاّ خَيْرَ فِى كَثِيرٍ مّن نّجْوَاهُمْ إِلاّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النّاسِ .. ﴾. [النساء: ١١٤]

وجعل للصالحين إرث الأرض في الدنيا، فقال تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِى الزّبُورِ مِن بَعْدِ الذّكْرِ أَنّ الأرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصّالِحُونَ﴾ [الأنبياء: ١٠٥].

وجعلهم ورثة الجنة في الآخرة، قال تعالى: ﴿وَقَالُوا الْحَمْدُ للهِ الّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الأرْضَ نَتَبَوّأُ مِنَ الْجَنّةِ حَيْثُ نَشَآءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ﴾ [الزمر: ٧٤]