Skip to content

بذل المجهود في حل سنن أبي داود ٩٩ - باب في الغسل من الجنابة

بذل المجهود في حل سنن أبي داود

خليل أحمد السهارنفوري

Printed page ٢/ ٢٦٣

قال: حَدَّثَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ, عَنْ خَالَتِهِ مَيْمُونَةَ قَالَتْ: "وَضَعْتُ لِلنَّبِىِّ ﷺ غُسْلاً يَغْتَسِلُ بِهِ مِنَ الْجَنَابَةِ فَأَكْفَأَ الإِنَاءَ عَلَى يَدِهِ الْيُمْنَى فَغَسَلَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا, ثُمَّ صَبَّ عَلَى فَرْجِهِ فَغَسَلَ فَرْجَهُ بِشِمَالِهِ, ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ

===

(قال: ثنا ابن عباس) عبد الله، (عن خالته ميمونة) بنت الحارث العامرية الهلالية (١)، زوج النبي ﷺ، قيل: كان اسمها برة فسماها رسول الله ﷺ ميمونة، وتوفيت بسَرِف حيث بني بها رسول الله ﷺ، وهو ما بين مكة والمدينة على عشرة أميال من مكة، سنة ٥١ هـ , وصلى عليها عبد الله بن عباس.

(قالت: وضعت (٢) للنبي ﷺ غسلًا)، قال في "درجات مرقاة الصعود" (٣): كقفل: ما يغتسل به، كأُكل لما يؤكل، وبكسر غينه ضبطه ابن باطش (٤)، وابن دقيق العيد وابن سيد الناس فغلطوا فيه، (يغتسل به من الجنابة فأكفأ) (٥) أي أمال (الإناء على يده اليمنى فغسلها مرتين أو ثلاثًا (٦) ثم صب على فرجه فغسل فرجه بشماله، ثم ضرب بيده) (٧) أي اليسرى