بذل المجهود في حل سنن أبي داود
وَلَا جَحْرَاءَ (١)، فَإنْ أُلْبِسَ (٢) عَلَيْكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ رَبّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ".
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: عَمْرُو بْنُ الأَسْوَدِ وليَ الْقَضَاءَ. [حم ٥/ ٣٢٤]
٤٣٢١ - حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالحٍ الدِّمَشْقِيُّ (٣) الْمُؤَذِّنُ، نَا الْوَلِيدُ، نَا ابْنُ جَابِرٍ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ جَابِرٍ (٤) الطَّائِيُّ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عن أَبِيهِ، عن النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ الْكِلَابِيِّ
===
أي ليس بمرتفعة (ولا جحراء) أي غائرة، (فإن ألبس عليكم) بما معه من الشبهات (فاعلموا أن ربكم ليس بأعور) منزه عن النقص والعيب، وهو معيب.
(قال أبو داود: عمرو بن الأسود ولي القضاء) قلت: لم أجد عند غير أبي داود أنه ولي القضاء، بل نقل الحافظ عن ابن حبان أنه قال في "الثقات": عمير (٥) بن أسود كان من عباد أهل الشام وزهادهم، وكان يقسم على الله فيبرُّه، فكلام أبي داود هذا إن صح ليس فيه إشارة إلى ضعفه.
٤٣٢١ - (حدثنا صفوان بن صالح الدمشقي المؤذن، نا الوليد، نا ابن جابر، حدثني يحيى بن جابر الطائي، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه) جبير بن بن نفير، (عن النواس) بفتح النون وتشديد الواو (ابن سمعان) بكسر السين ويفتح (الكلابي) ويقال: الأنصاري، يقال: إن أباه وقد على النبي ﷺ، فدعا له، وتزوج أختَه، فلما دخلت على النبي ﷺ تعوذت منه فتركها, له ولأبيه صحبة.