بذل المجهود في حل سنن أبي داود
زَادَ في حَدِيثِ فِطْرٍ: "يَمْلأُ الأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلًا، كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَجَوْرًا".
وَقَالَ في حَدِيثِ سُفْيَانَ: "لَا تَذْهَبُ أَوْ لَا تَنْقَضِي الدُّنْيَا حَتَّى يَمْلِكَ الْعَرَبَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي، يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي".
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: لَفْظُ عُمَرَ وَأَبِي بَكْرٍ بِمَعْنَى سُفْيَانَ (١).
٤٢٨٣ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْن، نَا فِطْرٌ (٢)، عن الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ، عن أَبي الطُّفَيْلِ، عن عَلِيٍّ (٣)، عن النَّبِي ﷺ قَالَ: "لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدَّهْرِ إلَّا يَوْم لَبَعَثَ (٤) اللَّه رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَمْلَؤُهَا عَدْلًا كمَا مُلِئَتْ جَوْرًا". [حم ١/ ٩٩]
===
(زاد) أحمد بن إبراهيم (في حديث فطر: يملأ الأرضَ قسطًا وعدلًا، كما مُلِئَتْ) قبل ظهوره (ظلمًا وجورًا).
وحاصل معنى الحديث: أن بعثه مؤكد يقيني لا بد أن يكون ذلك.
(وقال) أي مسدد (في حديث سفيان: لا تذهَبُ أو) للشك من الراوي (لا تنقضي الدنيا حتى يملك العربَ رجل من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي، قال أبو داود: لفظ عمر) بن عبيد (وأبو بكر) بن عياش (بمعنى) حديث (سفيان).
٤٢٨٣ - (حدثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا الفضل بن دكين، نا فطر، عن القاسم بن أبي بزة، عن أبي الطفيل، عن علي، عن النبي ﷺ قال: لو لم يبق من الدهر إلَّا يوم) إشارة إلى تَأَكّد وقوع ذلك (لبعث الله رجلًا من أهلي بيتي يملؤها) أي الأرضَ (عدلًا، كما مُلِئَتْ جورًا).