Skip to content

بذل المجهود في حل سنن أبي داود ٥١ - باب صفة وضوء النبي ﷺ -

بذل المجهود في حل سنن أبي داود

خليل أحمد السهارنفوري

Printed page ١/ ٥٨٩

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

===

الباهلي الصحابي، وقيل: آخر من مات (١) من الصحابة بالشام، وكان مع علي بصفين، مات بالشام سنة ٨٦ هـ.

قال علي القاري في "شرحه" على "المشكاة" (٢): أنصاري خزرجي كذا ذكره الطيبي، وقال المصنف: هو سعد بن حنيف الأنصاري الأوسي، مشهور بكنيته، وُلد على عهد رسول الله ﷺ قبل وفاته بعامين، ويقال: إنه سمَّاه باسم جده لأمه أسعد بن زرارة وكناه بكنيته، ولم يسمع منه شيئًا لصغره، ولذلك ذكره بعضهم في الذين بعد الصحابة، وأثبته ابن عبد البر في جملة الصحابة، ثم قال: وهو أحد الجلة من العلماء من كبار التابعين بالمدينة، سمع أباه وأبا سعيد وغيرهما، روى نفر عنه، مات سنة مائة، وله اثنتان وسبعون سنة، انتهى. فحديثه من مراسيل الصحابة، وهو مقبول اتفاقًا، ويحتمل أن يكون المراد بأبي أمامة ها ههنا أبا أمامة الباهلي، وهو من المكثرين في الرواية (٣) من الصحابة، والله أعلم، انتهى كلام القاري.

قلت: وقد أخرج الإِمام أحمد في "مسنده" (٤) تحت حديث أبي أمامة

الباهلي صدي بن عجلان بن عمرو بن وهب الباهلي عن النبي ﷺ، فذكر أحاديث كثيرة، ومنها: ثنا عفان، ثنا حماد بن زيد، ثنا سنان أبو ربيعة صاحب السابري عن شهر بن حوشب عن أبي أمامة، وقال: وصف وضوء رسول الله ﷺ، فذكر ثلاثًا ثلاثًا، ولا أدري كيف ذكر المضمضة والاستنشاق، وقال: والأذنان من الرأس، قال: وكان رسول الله ﷺ يمسح