Skip to content

بذل المجهود في حل سنن أبي داود ٤٥ - باب في الإسراف في الوضوء

بذل المجهود في حل سنن أبي داود

خليل أحمد السهارنفوري

Printed page ١/ ٤٨٧

يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ الْقَصْرَ الأَبْيَضَ عَنْ يَمِينِ الْجَنَّةِ إِذَا دَخَلْتُهَا, فَقَالَ: أَىْ بُنَىَّ, سَلِ اللَّهَ الْجَنَّةَ, وَتَعَوَّذْ بِهِ مِنَ النَّارِ, فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّهُ سَيَكُونُ فِى هَذِهِ الأُمَّةِ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ

===

قيل: اسمه يزيد. قلت: ثبت كذلك في "مسند أبي حنيفة" للبخاري (١)، انتهى.

قلت: وابن عبد الله بن مغفل هذا لعله يكون هو الذي روى عنه أبو نعامة، وذكره الحافظ في "تهذيبه"، ويمكن أن يكون هذا ابنًا لعبد الله بن مغفل آخر غير هذا المذكور في "التهذيب"، فإن كان آخر فلا ندري ما اسمه.

(يقول (٢): اللهم إني أسألك القصر) قال في "المجمع": القصر: هو الدار الكبيرة المشيدة, لأنه يقصر فيه الحرم، وفي "القاموس": القصر: المنزل أو كل بيت من حجر (الأبيض عن يمين الجنة إذا دخلتها، قال) أي عبد الله لابنه: (أي) حرف نداء (بني) تصغير للابن مضافًا إلى ياء المتكلم، (سل الله الجنة) أي ينبغي لك (٣) أن تكتفي على سؤال الجنة، ولا تجاوز في السؤال عن الحد بزيادة القيود والأوصاف.

(وتعوَّذ به من النار، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إنه) ضمير للشأن (سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون) بتخفيف الدال،