Skip to content

بذل المجهود في حل سنن أبي داود ٤ - كتاب اللقطة

بذل المجهود في حل سنن أبي داود

خليل أحمد السهارنفوري

Printed page ٦/ ٥٧٤

بِهِ, قال: فَحَجَجْتُ (١) فَمَرَرْتُ عَلَى الْمَدِينَةِ, فَسَأَلْتُ أُبَىَّ بْنَ كَعْبٍ, فَقَالَ: وَجَدْتُ صُرَّةً فِيهَا مِائَةُ دِينَارٍ, فَأَتَيْتُ النَّبِىَّ (٢) ﷺ فَقَالَ: «عَرِّفْهَا حَوْلًا» , فَعَرَّفْتُهَا حَوْلًا, ثُمَّ أَتَيْتُهُ (٣) , فَقَالَ: «عَرِّفْهَا حَوْلًا» , فَعَرَّفْتُهَا حَوْلًا,

===

أي انتفعت (به)، ولفظ أبي داود الطيالسي (٤): "قلت: لا، ولكن أعرفه، فإن وجدت من يعرفه وإلَّا استمتعت به، فَأَبَيا عليَّ، وأبيتُ عليهما".

(قال) سويد بن غفلة: (فحججت) ولفظ الطيالسي: "فلما رجعنا من غزاتنا قُضِيَ لي أني حججت"، (فمررت على المدينة) في البدء أو العود، (فسألت أبي بن كعب) وذكرت له قصة السوط وكلامهما.

(فقال) أُبَيُّ بن كعب (٥): (وجدت صرة) أي كيسًا أو خريطة (فيها مئة دينار، فأتيت النبي ﷺ، فقال: عَرِّفْها حولًا) (٦) أي سنة كاملة (فعرفتها حولًا، ثم أتيته) بعد مضي الحول الأول (فقال: عرفها حولًا) أي ثانيًا، (فعرفتها حولًا، ثم أتيته) بعد تمام الحول الثاني (فقال: عرفها حولًا) ثالثًا، (فعرفتها حولًا).

قال الحافظ في "الفتح" (٧): قال المنذري: لم يقل أحد من أئمة الفتوى إن اللقطة تُعَرَّفُ ثلاثة أعوام إلا شيء جاء عن عمر، انتهى. وقد حكاه