Skip to content

بذل المجهود في حل سنن أبي داود ٣٢١ - باب فيمن قال ليلة إحدى وعشرين

بذل المجهود في حل سنن أبي داود

خليل أحمد السهارنفوري

Printed page ٦/ ٣٥

«الْتَمِسُوهَا فِى الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ, وَالْتَمِسُوهَا فِى التَّاسِعَةِ وَالسَّابِعَةِ وَالْخَامِسَةِ». قَالَ: قُلْتُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ, إِنَّكُمْ أَعْلَمُ بِالْعَدَدِ مِنَّا. قَالَ: أَجَلْ (١) , قُلْتُ: مَا التَّاسِعَةُ وَالسَّابِعَةُ وَالْخَامِسَةُ؟ قَالَ: إِذَا مَضَتْ وَاحِدَةٌ وَعِشْرُونَ فَالَّتِى تَلِيهَا التَّاسِعَةُ, وَإِذَا (٢) مَضَى ثَلَاثٌ وَعِشْرُونَ فَالَّتِى تَلِيهَا السَّابِعَةُ, وَإِذَا (٣) مَضَى خَمْسٌ وَعِشْرُونَ فَالَّتِى تَلِيهَا الْخَامِسَةُ". [م ١١٦٧، حم ٣/ ١٠]

===

التمسوها) أي ليلة القدر (في العشر الأواخر من رمضان، والتمسوها في التاسعة (٤) والسابعة والخامسة) من جانب آخر الشهر.

(قال قلت: يا أبا سعيد إنكم أعلم بالعدد منا. قال: أجل، قلت: ما التاسعة والسابعة والخامسة؟ قال) أبو سعيد: (إذا مضت واحدة وعشرون فالتي تليها) أي الليلة التي تتصلها وهي الثانية والعشرون (التاسعة، فإذا مضى ثلاث وعشرون فالتي تليها) أي الليلة التي تلحقها (السابعة، وإذا مضى خمس وعشرون فالتي تليها الخامسة).

وقد أخرج مسلم هذا الحديث في "صحيحه" (٥). بهذا السند وفيه إشكال، فإن هذا الحديث يدل على أن ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان في أشفاعها (٦) لا في أوتارها. والحديث المتقدم عن أبي سعيد فيه تصريح