Skip to content

بذل المجهود في حل سنن أبي داود ٢٤٩ - باب خروج النساء في العيد

بذل المجهود في حل سنن أبي داود

خليل أحمد السهارنفوري

Printed page ٥/ ٢١٣

وَنَهَانَا عن اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ". [حم ٥/ ٨٥, ٦/ ٤٠٨، خزيمة ١٧٢٢]

===

(ونهانا) أي رسول الله ﷺ عن (اتباع الجنائز).

هذا الحديث مختصر، وأخرجه الإِمام أحمد في "مسنده" (١) مطولًا من طريق أبي سعيد عن إسحاق بن عثمان بهذا السند، قالت: لما قدم رسول الله ﷺ المدينة جمع نساء الأنصار في بيت، ثم بعث إليهن عمر بن الخطاب ﵁ قام على الباب، فسلم فرددن ﵇، فقال: أنا رسول رسول الله ﷺ إليكن، قلن: مرحبًا برسول الله، ورسول رسول الله ﷺ، وقال: تبايعن علي أن لا تشركن بالله شيئًا، ولا تزنين، ولا تقتلن أولادكن، ولا تأتين ببهتان تفترينه بين أيديكن وأرجلكن، ولا تعصينه في معروف، قلنا: نعم، فمددنا أيدينا من داخل البيت، ومد يده من خارج البيت، ثم قال: اللَّهُم اشهد، وأمرنا بالعيد أن نخرج العتق والحيض، ونهى عن اتباع الجنائز ولا جمعة علينا، وسألتها عن قوله: ﴿وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ﴾ قالت: نهينا عن النياحة، انتهى.

وقال السيوطي في "الدر المنثور" (٢) وأخرج أحمد وابن سعد وأبو داود وأبو يعلى وعبد بن حميد وابن مردويه والبيهقي في "الشعب" عن إسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية عن جدته أم عطية ﵂ قالت: لما قدم رسول الله ﷺ المدينة، فذكر إلى قوله: ومددنا أيدينا من داخل البيت، ولم يذكر قصة خروج العيدين، ولا وجوب الجمعة عليهن، ولا النهي عن اتباع الجنازة، ثم ذكر في آخره، قال إسماعيل: فسألت عن جدتي عن قوله تعالى: ﴿وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ﴾ قالت: نهانا عن النياحة، وذكر ابن جرير كله كما ذكره أحمد.