بذل المجهود في حل سنن أبي داود
فَمَا مَشَيْتُ عَلَيْهَا بَعْدُ". [ق ٢/ ٢٧٥]
٧٠٤ - حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ - يَعْنِى الْمَذْحِجِىَّ -, حَدَّثَنَا أَبُو حَيْوَةَ, عَنْ سَعِيدٍ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ, زَادَ: فَقَالَ: «قَطَعَ صَلَاتَنَا قَطَعَ اللَّهُ أَثَرَهُ». [انظر سابقه]
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وَرَوَاهُ أَبُو مُسْهِرٍ عَنْ سَعِيدٍ, قَالَ فِيهِ أيضًا: «قَطَعَ صَلَاتَنَا».
===
المقعد: (فما مشيت عليها) (١) أي الأقدام أو الأرض أو الحمار (بعد) أي بعد دعائه ﷺ عليه بقطع الأثر.
٧٠٤ - (حدثنا كثير بن عبيد) بن نمير (يعني المذحجي) أبو الحسن الحمصي الحذاء المقرئ، كان يقال: إنه أم بأهل حمص ستين سنة فما سها في صلاته، وثَّقه أبو حاتم ومسلمة بن قاسم وأبو بكر بن أبي في داود، وقال النسائي: لا بأس به، (ثنا أبو حيوة) شريح (٢) بن يزيد الحمصي المؤذن المقرئ، ذكره ابن حبان في "الثقات"، مات سنة ٢٠٣ هـ.
(عن سعيد) بن عبد العزيز (بإسناده ومعناه) أي بإسناد الحديث المتقدم ومعنى ذلك الحديث (زاد) أي أبو حيوة: (فقال) رسول الله ﷺ: (قطع) أي المار بين أيدينا (صلاتنا قطع الله أثره) أي أثر أقدامه.
(قال أبو داود: ورواه أبو مسهر) (٣) عبد الأعلى (عن سعيد) بن عبد العزيز، (قال) أي أبو مسهر (فيه) أي في حديثه (أيضًا: قطع صلاتنا) حاصله أن أبا مسهر وأبا حيوة اتفقا على أنهما قالا: "قطع صلاتنا"، وخالفهما وكيع فقال: "اللهُم اقطع أثره".