بذل المجهود في حل سنن أبي داود
٦٩٤ - حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِىُّ وَالنُّفَيْلِىُّ قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِى حَازِمٍ, أَخْبَرَنِى أَبِى, عَنْ سَهْلٍ قَالَ: "وَكَانَ بَيْنَ مُقَامِ النَّبِىِّ ﷺ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ مَمَرُّ عَنْزٍ". [خ ٤٩٦، م ٥٠٨، ق ٢/ ٢٧٢]
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: الْخَبَرُ لِلنُّفَيْلِيِّ.
===
٦٩٤ - (حدثنا القعنبي والنفيلي قالا: ثنا عبد العزيز بن أبو حازم) سلمة بن دينار المحاربي مولاهم، أبو تمام المدني الفقيه، وثَّقه ابن معين والنسائي والعجلي وابن نمير، وقال أحمد: لم يكن يعرف بطلب الحديث إلَّا كتب أبيه فإنهم يقولون: إنه سمعها وكان يتفقه، لم يكن في المدينة بعد مالك أفقه منه، ويقال: إن كتب سليمان بن بلال وقعت إليه ولم يسمعها، وقد روى عن أقوام لم يكن يعرف أنه سمع منهم.
قال: (أخبرني أبي) أبو حازم سلمة بن دينار، (عن سهل) بن سعد (قال: وكان بين مقام النبي ﷺ) أي بين محل قيامه في الصلاة ومصلاه (وبين القبلة) أي بين جدار المسجد الذي يلي القبلة (ممر عنز) (١)، وهو الأنثى من المعز، وفي رواية البخاري ومسلم: "ممر شاة".
(قال أبو داود: الخبر) أي ألفاظ الحديث (للنفيلي).