Skip to content

بذل المجهود في حل سنن أبي داود ٣ - باب ما يقول الرجل إذا دخل الخلاء

بذل المجهود في حل سنن أبي داود

خليل أحمد السهارنفوري

Printed page ١/ ١٧٦

- قَالَ عن حَمَّادٍ - قَالَ: "اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ" - وقَالَ عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ: قَالَ: "أَعُوذُ بِاللَّهِ- مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ". [خ ١٤٢، م ٣٧٥، ت ٥، ن ١٩، جه ٢٩٦، دي ٦٦٩]

===

وهذا مذهب الجمهور وقالوا: من نسي يستعيذ بقلبه لا بلسانه، ومن يجيزه مطلقًا كما نقل عن مالك (١) لا يحتاج إلى التفصيل "علي القاري (٢) ".

(- قال (٣) عن حماد - قال: اللهُمَّ (٤) إني أعوذ بك، وقال عن عبد الوارث: قال: أعوذ بالله)، حاصله أن مسددًا له أستاذان، أحدهما حماد بن زيد، والثاني عبد الوارث، فأراد أبو داود أن يبين ما وقع من الاختلاف في لفظيهما فيقول: قال مسدد فيما روى عن حماد: قال رسول الله ﷺ بلفظ: " اللهُمّ إني أعوذ بك "، وقال مسدد فيما روى عن عبد الوارث بلفظ: "قال: أعوذ بالله" (من الخبث والخبائث) العوذ: الالتجاء، والخبث بضمِّ باءٍ (٥) جمع خبيث، والخبائث جمع خبيثة، يريد ذكرر الشياطين وإناثهم، وقيل: الخبث (٦) بسكون الباء هو خلاف طيب الفعل من فجور ونحوه، والخبائث الأفعال المذمومة والخصال الرديئة، خص الخلاء بالاستعاذة لكونه مئنة للوحدة وخلوِّه عن الذكر للقذر، ولذا يستغفر إذا خرج.