Skip to content

التبصرة للخمي فصل [في استبراء الأمة المرهونة والموهوبة]

التبصرة للخمي

اللخمي، أبو الحسن

Printed page ١٠/ ٤٥٠٩

من سوء الظن خيفة أن تكون زنت وهو أحسن، إلا أن يكون قبلها في مثل ذلك ظنة، وكذلك إذا وهبها لولده الكبير ولم يغب عليها، وإن غاب عليها واعترف الولد أنه لم يصبها، كان للأب (١) أن يعتصرها.

قال ابن القاسم: وعليه أن يستبرئها (٢). يريد (٣): إذا كانت عنده تخرج خيفة أن تكون زنت، وليس ذلك عليه على قول أشهب. وهذا إذا كان الابن مأمونًا، فإن كان غير مأمون لم يصبها الأب وإن استبرأ، لإمكان أن يكون الابن قد أصابها.