صور من حياة الصحابيات
Printed page ٦٨
ثمَّ ضربني ضربة خلَّفت في عاتقي جُرحًا غائرًا ...
فضربته على ذلك ضرباتٍ، ولكنَّ عدوَّ الله كانت عليه ... درعان (١) ...
ثمَّ أتبعت نسيبة المازنيَّة تقول:
وفيما كان ابني يُناضل عن رسول الله ﷺ ضربه أحد المشركين ضربةً كادت تقطع عضده ...
وجعل الدَّم يتفجَّر من جرحه الغائر ...
فأقبلت عليه، وضمَّدت جرحه، وقلت له:
انهض يا بنيَّ وجالد (٢) القوم ...
فالتفت إليَّ الرَّسول صلوات الله وسلامه عليه وقال:
(ومن يُطيق ما تطيقين يا أمَّ عمارة)؟!.