Skip to content

حقوق اليتامى كما جاءت في سورة النساء

سليمان اللاحم

Printed page ٨٨

التكسب وجلب المنفعة لأنفسهم أو دفع الضرر عنها لصغرهم أو لعدم رشدهم ونحو ذلك (١).

قوله: ﴿خَافُوا عَلَيْهِمْ﴾ قرأ حمزة (خافوا) بالإمالة، وقرأ بقية العشرة بدون إمالة (٢).

خافوا: جواب «لو» (٣) أي: لو تركوهم خافوا عليهم.

ولم يقترن جوابها هنا باللام مع أنه فعل ماض مثبت (٤).

كما في قوله تعالى: ﴿لَوْ نَشَآءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا﴾ (٥).

والأكثر إذا كان جوابها مثبتاً أن تقترن به اللام كقوله: ﴿وَلَوْ نَشَآءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ﴾ (٦)، وقوله ﴿لَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا﴾ (٧).

أما إذا كان جوابها منفياً بما فعلى العكس، الأكثر، بل الأفصح ألا يقترن جوابها باللام، تقول: لو جاء زيد ما كلمتك. وقد يقترن أحياناً فتقول: لو جاء زيد لما كلمتك (٨). ومنه قول الشاعر:

ولو نعطى الخيار لما افترقنا ... ولكن لا خيار مع الليالي (٩)

وذلك لأن اللام تفيد التوكيد، والنفي يضاد التوكيد.