وأصله «إله» حذفت منه الهمزة، وعوض منها حرف التعريف (٢).
ونظيره «الناس»، أصله «أناس». قال الشاعر:
إن المنايا يطلـ ... ـن على الأناس الآمنينا (٣)
واختار سيبويه أن أصله «لاه»، فدخلت الألف واللازم للتعظيم (٤).
وأنشدوا قول ذي الإصبع العدواني (٥):
لاه ابن عمك لا أفضلت في حسب ... عني ولا أنت دياني فتخزوني
قال الزمخشري (٦): «الإله من أسماء الأجناس، اسم يقع على كل معبود بحق أو باطل، ثم غلب على المعبود بحق، أما «الله» بحذف الهمزة، فيختص بالمعبود بالحق لم يطلق على غيره».