اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
مُسْلِمُونَ﴾ (١). وقال تعالى: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ (٢)، وقال تعالى: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾ (٣)، وقال تعالى: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ﴾ (٤)، وقال تعالى: ﴿وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ (٥)، وقال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ﴾ (٦)، وقال تعالى: ﴿ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ﴾ (٧)، وقال تعالى: ﴿لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ﴾ (٨).
ويطلق على الحكم والقضاء الشرعي قال تعالى: ﴿وَلَا تَاخُذْكُمْ بِهِمَا رَافَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ﴾ (٩): أي في حكمه وقضائه الشرعي (١٠).
وقال تعالى: ﴿مَا كَانَ لِيَاخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ﴾ (١١): أي في قضاء الملك
ويطلق على العادة والشأن والحال والخلق (١٢).