Skip to content

اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب معنى (الحمد لله)

اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب

سليمان اللاحم

Printed page ٢٢١

وله الحمد على إنزاله، كما قال تعالى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا﴾ (١).

وله الحمد على خلق السموات والأرض وسائر المخلوقات. قال تعالى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ﴾ (٢). وقال تعالى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ﴾ (٣).

وله الحمد على ملك ما في السموات والأرض قال تعالى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ (٤).

وله الحمد في السموات والأرض، وفي جميع الأوقات. قال تعالى: ﴿وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ﴾ (٥).

وله الحمد في الدنيا والآخرة. قال تعالى: ﴿لَهُ الحَمْدُ فِي الأُولَى وَالآَخِرَةِ﴾ (٦).

وقال تعالى: ﴿وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآَخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ﴾ (٧).

وحمده تعالى آخر دعوى أهل الجنة، كما قال تعالى: ﴿وَآَخِرُ