اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
Printed page ١٩٥
«بينما جبريل قاعد عند النبي ﷺ سمع نقيضًا من فوقه, فرفع رأسه, فقال: هذا باب من السماء فتح اليوم, لم يفتح قط إلا اليوم, فنزل منه ملك, فقال: هذا ملك نزل إلى الأرض, لم ينزل قط إلا اليوم, فسلم, وقال: أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك, فاتحة الكتاب, وخواتيم سورة البقرة, لن تقرأ بحرف إلا أعطيته «(١).
٤ - ما رواه البخاري ومسلم عن عبادة بن الصامت ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب».
وغيره من الأحاديث الدالة على وجوب قراءة الفاتحة (٢) , وأنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها, مما يدل على فضلها.
٥ - ما رواه مسلم عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ «كل صلاة لا يقرأ فيها بأم القرآن, فهي خداج, ثلاثًا - غير تمام ...» (٣).