اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
Printed page ١٨١
وعن أبي هريرة ﵁ قال: أمرني رسول الله ﷺ أن أنادي «أنه لا صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب فما زاد» (١).
وعن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: «أُمرنا أن نقرأ بفاتحة الكتاب وما تيسر» (٢).
وفي حديث ابن عباس الآتي في المبحث الرابع في فضل سورة الفاتحة «أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك, فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة» (٣).
وعن جابر بن عبد الله قال: «كنا نقرأ في الظهر والعصر خلف الإمام في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة, وفي الأخريين بفاتحة الكتاب» (٤).
وفي حديث أبي هريرة ﵁ عند الطبري (٥) - كما سبق في الاسم الأول للفاتحة: «هي أم القرآن, وهي فاتحة الكتاب».
وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، عن رسول الله ﷺ قال: