Skip to content

اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب المبحث السابع حكم البسملة من حيث الجهر بها والإسرار، في الصلاة، أو خارجها

اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب

سليمان اللاحم

Printed page ١٤٩

الشافعي (١) وغيرهم كثير (٢).

واستدل أصحاب هذا القول بأحاديث صحيحة صريحة منها:

١ - ما رواه أنس بن مالك عن النبي ﷺ وعن الخلفاء أبي بكر وعمر وعثمان ﵃ أنهم كانوا لا يجهرون بـ «بسم الله الرحمن الرحيم».

وقد أخرجه الأئمة عن أنس، منهم البخاري ومسلم، وأصحاب السنن، وغيرهم بروايات وألفاظ متعددة فأخرجه البخاري (٣) عن أنس ابن مالك - بلفظ: «أن النبي ﷺ وأبا بكر وعمر ﵄ كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين».

وأخرجه مسلم عن أنس بلفظ: «صليت خلف النبي ﷺ وأبي بكر، وعمر، وعثمان، فكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين، لا يذكرون ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ في أول قراءة، ولا في آخرها».

وفي لفظ آخر عند مسلم - أيضًا (٤) - «صليت مع رسول الله ﷺ وأبي بكر وعمر، وعثمان، فلم أسمع أحدا منهم، يقرأ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾».