السراج في بيان غريب القرآن
(١٤٣) ... ﴿مُّذَبْذَبِينَ﴾ ... مَتَرَدِّدِينَ.
(١٤٥) ... ﴿الدَّرْكِ﴾ ... المَنْزِلَةِ، وَالطَّبَقِ.
(١٥٤) ... ﴿الطُّورَ﴾ ... جَبَلًا بِسَيْنَاءَ.
(١٥٤) ... ﴿لَا تَعْدُوا﴾ ... لَا تَعْتَدُوا.
(١٥٥) ... ﴿غُلْفٌ﴾ ... مُغَطَّاةٌ.
(١٦٢) ... ﴿الرَّاسِخُونَ﴾ ... المُتَمَكِّنُونَ.
(١٦٣) ... ﴿وَالأَسْبَاطِ﴾ ... الأَنْبِيَاءِ مِنْ وَلَدِ يَعْقُوبَ ﵇، الَّذِينَ بُعِثُوا فِي قَبَائِلِ بَنِي إِسْرَائِيلَ الاِثْنَتَيْ عَشْرَةَ.
(١٧١) ... ﴿لَا تَغْلُوا﴾ ... لَا تَتَجَاوَزُوا الاِعْتِقَادَ الْحَقَّ.
(١٧١) ... ﴿وَكَلِمَتُهُ﴾ ... خَلَقَهُ بِالْكَلِمَةِ الَّتِي أَرْسَلَ بِهَا جِبْرِيلَ إِلَى مَرْيَمَ وَهِيَ: «كُنْ»؛ فَكَانَ.
(١٧٢) ... ﴿يَسْتَنكِفَ﴾ ... يَانَفَ، وَيَمْتَنِعَ.
(١٧٤) ... ﴿بُرْهَانٌ﴾ ... دَلِيلٌ صَادِقٌ، وَهُوَ مُحَمَّدٌ ﷺ.
(١٧٦) ... ﴿الْكَلَالَةِ﴾ ... مَنْ مَاتَ وَلَيْسَ لَهُ وَلَدٌ، وَلَا وَالِدٌ.
(١٧٦) ... ﴿وَلَهُ أُخْتٌ﴾ ... أَيْ: أُخْتٌ شَقِيقَةٌ، أَوْ لِأَبٍ.