السراج في بيان غريب القرآن
(٣٨) ... ﴿لَا يَسْأَمُونَ﴾ ... لَا يَفْتُرُونَ، وَلَا يَمَلُّونَ.
(٣٩) ... ﴿خَاشِعَةً﴾ ... يَابِسَةً لَا نَبَاتَ فِيهَا.
(٣٩) ... ﴿اهْتَزَّتْ﴾ ... دَبَّتْ فِيهَا الحَيَاةُ، وَتَحَرَّكَتْ بِالنَّبَاتِ.
(٣٩) ... ﴿وَرَبَتْ﴾ ... انْتَفَخَتْ، وَعَلَتْ.
(٤٠) ... ﴿يُلْحِدُونَ﴾ ... يَمِيلُونَ عَنِ الحَقِّ.
(٤١) ... ﴿بِالذِّكْرِ﴾ ... بِالقُرْآنِ.
(٤١) ... ﴿عَزِيزٌ﴾ ... مُمْتَنِعٌ عَلَى كُلِّ مَنْ أَرَادَهُ بِتَحْرِيفٍ، أَوْ سُوءٍ.
(٤١) ... ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ﴾ ... إِنَّ الجَاحِدِينَ بِالقُرْآنِ، وَالخَبَرُ مَحْذُوفٌ، تَقْدِيرُهُ: هَالِكُونَ.
(٤٢) ... ﴿لَا يَاتِيهِ الْبَاطِلُ﴾ ... لَا يَقْرَبُهُ شَيْطَانٌ، وَلَا يُبْطِلُهُ شَيْءٌ؛ مَحْفُوظٌ مِنْ كُلِّ زِيَادَةٍ، وَنَقْصٍ، وَتَحْرِيفٍ.
(٤٢) ... ﴿مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ﴾ ... فَي أَيِّ نَاحِيَةٍ مِنْ نَوَاحِيهِ.
(٤٤) ... ﴿أَعْجَمِيًّا﴾ ... غَيْرَ عَرَبِيٍّ.
(٤٤) ... ﴿لَوْلَا فُصِّلَتْ﴾ ... هَلَّا بُيِّنَتْ آيَاتُهُ؟!
(٤٤) ... ﴿أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ﴾ ... لَقَالُوا: كَيْفَ يَكُونُ القُرْآنُ أَعْجَمِيًّا، وَلِسَانُ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْهِ القُرْآنُ عَرَبِيٌّ؟!
(٤٤) ... ﴿وَقْرٌ﴾ ... صَمَمٌ.
(٤٤) ... ﴿يُنَادَوْنَ﴾ ... كَمَنْ يُنَادَى.
(٤٤) ... ﴿مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ﴾ ... فَلَا يَسْمَعُ دَاعِيًا، وَلَا يُجِيبُ مُنَادِيًا.