الشرك في القديم والحديث
جميع الكائنات من نوره، فهذه هي العقيدة الاتحادية التي نحن بصدد ذكرها وردها.
وفيما يلي بيان القائلين بهذا القول والردود المقنعة عليها، بمشيئة الله.
ممن قال بذلك من المتصوفة:
ابن عربي الحاتمي، وعبد الكريم الجيلي، وأبو الحسن بن عبد الله البكري، والبريلوي، ومحمد عثمان عبده البرهاني، والملا علي القاري.
فالنبي ﷺ عند هؤلاء الغلاة خلق من نور الله تعالى، ثم خلق من نور النبي ﷺ بقية المخلوقات، فهذا الذي ذهبوا إليه من خلق العالم أو صدوره عن ذات الله تعالى يفسر لنا ما ذهب إليه هؤلاء من القول بوحدة الوجود.
الردود على هذا القول:
١ - إن ما ذهبوا إليه لم يكن وليد أفكارهم، إنما كان مستمدًا من مصادر فلسفية قديمة تأثروا بها ونقلوها إلى المسلمين، وما زال تأثيرها إلى وقتنا