Skip to content

الشرك في القديم والحديث المطلب الثاني: في بيان مظاهر الشرك في الربوبية بتعطيل الصانع عن كماله المقدس الثابت له

الشرك في القديم والحديث

أبو بكر محمد زكريا

Printed page ١/ ٨٣٧

٨ - دعوى الموانع الطائفية.

٩ - دعوى القسوة في العقوبات الشرعية.

هذا مجمل الدعاوى التي يتشبثون بها في تعطيل شرع الله ﷿.

مجمل الردود على هذه الدعاوى:

أولاً: نقول: هل تؤمنون بالله ربًا؟ فإن آمنتم بهذا المبدأ فالأمر هين، فإن من المستحيل أن يكون الرب غير عالم بمصالح العباد ومشاكلهم، أنتم عالمون بهذه المصالح والمشاكل التي تذكرونها! ، هل الله جل وعلا لا يعلم ما تذكرونه؟ .

ثانياً: هل تؤمنون بالرسول ﷺ بأنه آخر الرسل وشريعته آخر الشريعة؟ وأنها ناسخة لما قبلها؟ وأن هذه الشريعة مكملة؟ أم ترون أن شريعته ناقصة، وهناك شريعة غير شريعة محمد ﷺ بعده؟ فإن قلتم بالأول الذي يدل عليه القرآن والسنة فقد اعترفتم بتفاهة هذه الدعوى، وإن قلتم بالثاني فقد خرجتم من دين الإسلام.

ومع الردود على هذه الشبهات يكون قد استعرضنا معظم الشرك في الربوبية بتعطيل أفعاله جل وعلا. وإن كان هناك فرق وطوائف أخرى وجد عندهم هذا النوع من الشرك؛ كالقومية، والوطنية، وبعض نوادي