Skip to content

الشرك في القديم والحديث المبحث الثالث دور العلماء في محاربة الشرك ومواجهة الانحرافات العقدية

الشرك في القديم والحديث

أبو بكر محمد زكريا

Printed page ١/ ٦٧٨

العقدية ـ حيث ذكر الإمام ﵀ عقائد أهل السنة إجمالاً، وذكر فيه الرد على شرك التعطيل في الصفات.

وفي هذا الوقت بالذات جمع طوائف من العلماء والأحاديث والآثار المروية في أبواب عقائد أهل السنة؛ مثل حماد بن سلمة (١٧٦) هـ، وعبد الرحمن ابن مهدي (١٩٨) هـ، وغيرهم؛ حفاظًا على العقيدة النقية، وردًا لشرك التعطيل الذي وقع في هذا الوقت لدى بعض معاصريهم في بعض صفات وأفعال الباري ﷾، كما كتب الإمام الشافعي ﵁ (٢٠٤) هـ كتابه المنسوب إليه ((الفقه الأكبر)). وحذر فيه عن أنواع من شرك التعطيل. فهذه المؤلفات من أوائل ما كتب في هذا الباب، وبعضها موجود، وبعضها مفقود.

ثم جاء دور التأليف المستقل في باب العقيدة مع شيء من البسط والتفصيل بذكر الآيات القرآنية والأحاديث النبوية والآثار السلفية في القرن الثالث الهجري سواء كان من المؤلفات التي تحمل اسم الإيمان، أو كان باسم السنة. ثم في نهاية القرن الثالث وبداية القرن الرابع كان التدوين تحت