Skip to content

الشرك في القديم والحديث المطلب الثاني: سده ﷺ لجميع أبواب شرك الأنداد في الربوبية وخصائصها

الشرك في القديم والحديث

أبو بكر محمد زكريا

Printed page ١/ ٦١٠

٧ - وقوله تعالى: (قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللهُ).

وقد جاءت الأحاديث النبوية لهذا النوع من الشرك، ومن أمثلتها:

١ - قوله ﷺ: ((لا عدوى ولا طيرة ... )) الحديث.

٢ - وقوله ﷺ لما خرج على أصحابه يتنازعون في القدر ... : ((ألهذا خلقتم، أم بهذا أمرتم؟ ! لا تضربوا كتاب الله بعضه ببعض، انظروا ما أمرتم به فاتبعوه وما نهيتم عنه فاجتنبوه)).

٣ - وقوله ﷺ: ((مفاتيح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله ... )) الحديث.

٤ - وقوله ﷺ: ((يقول الله ﷿: العظمة إزاره، والكبرياء رداءه. فمن نازعني واحدًا منهما عذبته)).

٥ - وقوله ﷺ: ((أشدّ الناس عذابًا يوم القيامة المصورون))، وفي رواية: ((يقال لهم: أحيوا ما خلقتم)).

٦ - وقوله ﷺ: ((قال الله ﷿: ومن أظلم ممّن ذهب يخلق خلقًا كخلقي، فليخلقوا ذرة أو ليخلقوا حبة أو ليخلقوا شعيرة)).