Skip to content

جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى تهم وشبهات ماذا فعل منهجكم؟ ومتى الوصول؟

جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى

ناصر الدين الألباني

Printed page ٢/ ٢٦٢

ونجمعها بكلمة الصوفية، أي: الطرق فحدث عنها ولا حرج وبخاصة أنهم يصرحون أو على الأقل بعضهم يقول: الطرق الموصلة إلى الله هي بعدد أنفاس الخلائق.

هذا هو الإسلام اليوم، ولا نريد أن نذكر بأن في المسلمين اليوم من يقول .. أن من يقول:

وما الكلب والخنزير إلا إلهنا ... وما الله إلا راهب في كنيسة

يوجد من يقول اليوم: هذا مسلم، ولا نطيل الكلام لكن حسبي أن أقول: اليوم أكثر المسلمين من أهل السنة والجماعة .. أهل السنة والجماعة وأعني ما أقول يعني: من المذاهب الأربعة اليوم من يقولون دون أن يسألوا ولئن سئلوا أجابوا بما يقولون دون أن يسألوا: الله في كل مكان .. الله موجود في كل الوجود، هؤلاء الذين يسألون هذا السؤال هم إما جهلة أو متجاهلون، وكما يقال: أحلاهما مر.

نضطر مع الأسف الشديد أن نقول الآن جواب عن سؤالك: ماذا فعل الألباني؟ وطبعاً هم لا يقصدون الألباني وحده .. هو ومن جرى مجراه وسار مسيرته إلى آخره .. ماذا قدموا للمسلمين ماذا ماذا إلى آخره؟

نحن جوابنا: أولاً: جدلي، وثانياً: علمي، الجدلي: بمعنى نقابلهم بالمثل .. كل من يقول: ماذا فعل فلان وفلان وفلان؟ نقول له: وماذا فعل فلان وفلان وفلان؟ غيره ماذا فعلوا .. ماذا قدموا لرجل الشارع بالتعبير الأوروبي أيضاً هذا .. هذا تعبير أوروبي نحن لا نستحبه أبداً؛ لأن رجل الشارع عندنا يعني: الفكر العام وهذا لا قيمة له في الإسلام، أما عند الأوربيين يهمهم لأنه برلمان .. البرلمان قائم على ماذا؟ على الفكر العام .. انظر كيف يفكر الناس؟ !