Skip to content

جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى ما تستخدمه بعض الجماعات في الدعوة من التمثيل

جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى

ناصر الدين الألباني

Printed page ٩/ ٤٧١

مداخلة: نعم، فهمت الشطر الأول نعم.

الشيخ: كيف الشطر الأول؟ الكلام التالي الشطر الثاني تبعه ما له قيمة؟ !

مداخلة: لا، يا شيخنا! الله يبارك فيك له قيمة لكن أنا ما سمعته منك.

الشيخ: طيب! ما قلت لي: ما فهمته منك!

مداخلة: نعم.

الشيخ: عندما قلت لك: فهمت؟ قلت لي: نعم.

مداخلة: أنا قلت فهمت الذي سمعته أنا، أما الذي لم أسمعه فالسؤال يكون عنه: هل سمعت وأنا ما سمعته.

الشيخ: لكن ألم يصبح هناك فجوة يا أخي بين ذاك السؤال الذي أجبتك عليه وبين سؤالك الثاني الذي أجبتك عليك أصبح هناك فجوة أصبح هناك مسافة الله يهديك، قلت لك: إن هذا السؤال الثاني ليس من اللازم أن توجهه؛ لأنه لو كان سؤالك عن تمثيل فيه مخالفة للشريعة لن تسأل عنه، الآن فهمتني؟

مداخلة: فهمت يا شيخ نعم.

الشيخ: ما هو الذي فهمته مني الآن؟

مداخلة: أنه لو كان هناك مخالفة للشريعة التمثيل أنا بنفسي أعرف أن هذا التمثيل غير جائز، أما السؤال كان عن التمثيل الذي ليس فيه مخالفة.

الشيخ: جميل فإذاً لماذا ترجع وتسأل وتقول: ولو كان ليس هناك مخالفة؟

مداخلة: هذا يا شيخنا يعني: زيادة في التأكيد.

الشيخ: هذه ترقيعة.

مداخلة: ترقيعة نعم.

الشيخ: الله يهديكم، بدل أن تعترف أنك أخطأت ولست بأول مخطئ مثلك مسائل وتعترف الثاني .... تقول: معذرةً نحن أخطأنا، ليس أن تأولها والله زيادة