Skip to content

جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى حكم قتل من اعتدى على مسلم بالتعذيب من الكفار

جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى

ناصر الدين الألباني

Printed page ٩/ ١١٨

مداخلة: بعد ما قتلهم مات، يعني: قتلهم وهو لساته طيب الرجل هذا.

الشيخ: لا، أنا فهمت إنه تعذيبه، تعذيب الثلاثة له كان سبب موته، فقتلهم.

مداخلة: إيه نعم، إيه نعم.

مداخلة: ولكن بعد موت الرجل.

مداخلة: لا قبل.

مداخلة: الشيخ بيقول.

الشيخ: لا، لا، أنا هيك ما أقول، أسمع شو بقول، أنا اللي فهمت منك إنه أخذوه وعَذَّبوه وشَرَّحوه، وحَطُّوا له ملح ومدري أيش إلى آخره، وكان ذلك سبب موته فقتلهم هو.

مداخلة: أنا التفصيل هذا ما بعرف يا شيخ، اللي أنا بعرفه إنهم بدأوا هم إنه بعد يعني: ما قتل الثلاثة، شاف إنه هذا الرجل المسلم ميت، أما يعني أثناء بدأ في القتل ما كنت أعرف إنه هو، هل هو يعلم إنه مات أو حي.

الشيخ: حينئذ يأتي هذا الفرق، وبالنتيجة يختلف الحكم، فالصورة الأولى ما بيجوز إنه يقتلهم؛ لأنهم ما قتلوه، أنا ظننت أنهم قتلوه، في الصورة هذه يجوز له أنه المسألة واضحة.

مداخلة: يا شيخ احنا قاطعين ...

الشيخ: اصبر شويه، أنت بتوافق على هذا الذي صحح أخيراً أنك أنت تقول بأن قتله لهؤلاء الثلاثة، قبل أن يموت الرجل بسببهم يكون هذا.

مداخلة: قبل أن يموت الرجل.

الشيخ: نعم.

مداخلة: يعني: هو قتلهم وهم يعذبونه ... هذه الصورة.