Skip to content

جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى باب منه

جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى

ناصر الدين الألباني

Printed page ٩/ ٧٣

الرسول ﵌، يعني لولا أن الناقل ثقة لمثل هذا الخبر عن هذا الأخ ما كنت أُصَدِّق أنه يقول في تفسير الآية: إن الخطاب هو للفرد؛ لأنه سيكون هو مخالف أو مخالف لفهمه ولا أقول: للآية، يكون أول مخالفاً لفهمه لهذه الآية.

وبهذه المناسبة عندي علم مجمل وأريد الآن أن أستوضح من بعض إخواننا الحاضرين هنا، لعلهم يفيدوننا علماً، حينما طغى صدام وغزا الكويت ماذا فعل الإخوان السلفيون البرلمانيون، هل قاتلوا أم سافروا وذهبوا إلى السعودية؟ أريد أن أفهم هذه الحقيقة، فهل من جواب يُطَمْئِن؟

مداخلة: والله يا شيخ، اللي نعرف أن منهم من خرج إلى السعودية، ومنهم من بقى وما قاتلوا.

الشيخ: جميل.

مداخلة: إيه، ولكنهم ساعدوا المسلمين المستضعفين الكويتيين في العلاج وفي توزيع الأكل والغذاء إلى نحو ذلك.

الشيخ: نعم.

مداخلة: من ها الأمور.

الشيخ: نعم.

مداخلة: أي نعم، ومنهم من تَحَفَّظ على نفسه يعني أنه بقى يعني في بيته يعني ما يتدخل في هذه الأمور حِفْظَاً على نفسه وعرضه وشرفه. نعم هو كذلك.

الشيخ: إذاً: فهمت أن منهم نستطيع أن نقول: منهم ولى الأدبار وذهب إلى السعودية أم لا نستطيع؟

مداخلة: لا، نستطيع يا شيخ.

الشيخ: نستطيع.