جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى
يصلوا، نقول: نعم، هؤلاء يصلوا صلاة مطلقة أولاً، ولم يصل ركعتين أو أربعاً مقيدة، وثانياً: لم يصلوها بين أذانين؛ لأنه لم يكن يومئذٍ إلا أذان واحد وهو الأذان ال ... كان حينما يصعد النبي ﵊ على المنبر فيأخذ بلال الأذان، فكانوا يصلون ما بدا لهم حتى إذا صعد الإمام المنبر أمسكوا وانتهوا.
فهذا المثال ومثله كثير وكثير جداً مثلاً: الزكاة المطلقة والزكاة المقيدة، فهناك زكاة لابد من إخراجها بنصاب وبنسب محددة، لكن الصدقة النافلة فأنت كلما تصدقت وأكثرت من الصدقات فذلك خير لك وأبقى.
إذاً: ما ينبغي أن يلتبس الأمر وأن يختلط على المسلم العبادة المقيدة بالعبادة المطلقة، ففي العبادة المقيدة يقال ما يقوله العامة: الزائد أخو الناقص، وفي العبادة المطلقة يقال أيضاً ما يقوله العامة: زيادة خير خير، هذا ما يبدو لنا ذكره بهذه المناسبة.
(الهدى والنور /٤٨٤/ ١٨: ٢١: ٠٠)
(الهدى والنور /٤٨٤/ ٣٣: ٢٩: ٠٠)