Skip to content

جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى الفرق بين العبادات المطلقة والمقيدة، وأثر ذلك في أبواب البدع

جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى

ناصر الدين الألباني

Printed page ٨/ ٣٩٣

يصلوا، نقول: نعم، هؤلاء يصلوا صلاة مطلقة أولاً، ولم يصل ركعتين أو أربعاً مقيدة، وثانياً: لم يصلوها بين أذانين؛ لأنه لم يكن يومئذٍ إلا أذان واحد وهو الأذان ال ... كان حينما يصعد النبي ﵊ على المنبر فيأخذ بلال الأذان، فكانوا يصلون ما بدا لهم حتى إذا صعد الإمام المنبر أمسكوا وانتهوا.

فهذا المثال ومثله كثير وكثير جداً مثلاً: الزكاة المطلقة والزكاة المقيدة، فهناك زكاة لابد من إخراجها بنصاب وبنسب محددة، لكن الصدقة النافلة فأنت كلما تصدقت وأكثرت من الصدقات فذلك خير لك وأبقى.

إذاً: ما ينبغي أن يلتبس الأمر وأن يختلط على المسلم العبادة المقيدة بالعبادة المطلقة، ففي العبادة المقيدة يقال ما يقوله العامة: الزائد أخو الناقص، وفي العبادة المطلقة يقال أيضاً ما يقوله العامة: زيادة خير خير، هذا ما يبدو لنا ذكره بهذه المناسبة.

(الهدى والنور /٤٨٤/ ١٨: ٢١: ٠٠)

(الهدى والنور /٤٨٤/ ٣٣: ٢٩: ٠٠)