Skip to content

جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى هل قول النبي ﵌: كل بدعة ضلالة من العام المخصوص

جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى

ناصر الدين الألباني

Printed page ٨/ ٣٨٥

مداخلة: قال: ﴿تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ﴾ [الأحقاف: ٢٥] مما أذن لها به فهي على عمومها، فلا داعي أن نقول: عام مخصوص أو إلى آخره، هي فعلاً على عمومها ﴿تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ﴾ [الأحقاف: ٢٥] مما أذن لها بتدميره.

الشيخ: نعم لكن هذا يعني: أشبه بالتلاعب بالألفاظ؛ لأنه من أين عرفنا أنها مما أمر، ليس من الواقع؟

مداخلة: نعم.

الشيخ: طيب!

مداخلة: وهذا هو الدليل أنها على عمومها.

الشيخ: هذا ليس دليل، هذا تأويل، هذا تأويل مما يؤول غيره أن هذا عام مخصوص، هو قال: بما ما أذن به ربها أو كما قال، طيب! هذه الجملة غير مذكورة في الآية، لكن فهم ..

مداخلة: في: ﴿كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا﴾ [الأحقاف: ٢٥] ..

الشيخ: فهمت، لكن بأمر ربها محدود في النص؟

مداخلة: لا، ما في.

الشيخ: هذا هو.

مداخلة: جزاك الله خير.

(الهدى والنور /٣٠٩/ ٤٥: ٠٠: ٠٠)

(الهدى والنور /٣٠٩/ ٤٥: ٠٢: ٠٠)

(الهدى والنور /٣٠٩/ ٥٨: ٣٠: ٠٠)

(الهدى والنور /٣٠٩/ ٢٢: ٣٧: ٠٠)