Skip to content

جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى تطبيق الأحكام الشرعية في دار الكفر

جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى

ناصر الدين الألباني

Printed page ٨/ ١٠٠

الأمريكان، ويسمونها أيضاً بغير اسمها المهجر، أليس كذلك؟

مداخلة: نعم.

الشيخ: فالواجب عليهم أن يدعوا تلك البلاد في أقرب وقت ممكن، سواء من كان منهم مضطراً أو مغرراً بهم، أن يعودوا إلى بلاد الإسلام، ولو أن يعيشوا شغف العيش؛ لأن الله ﷿ تولى لكل إنسان رزقه، ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾ [الذاريات: ٢٢]، والرسول ﵌ أخبرنا في بعض الأحاديث الصحيحة أنه قال: «إن نفساً لن تموت حتى تستكمل رزقها وأجلها فأجملوا في الطلب فإنما عند الله لا ينال بالحرام» أنا أقول هذا مع علمي لوجود متناقضات في الشباب هناك، فمنهم من يخرج من هنا لم يكن يعني يتعرف على شيء من الطاعات والعبادات، ثم يعود ما شاء الله ملتزماً للدين، ومنهم من يخرج وقد كان على شيء من الدين، ولكنه يعود أبعد ما يكون عن الدين، ومنهم يعود إن عاد كما كان من قبل لا يهمه من الحياة إلا أن يعيش كما تعيش الأنعام، ويصدق عليه الكلام السوري: تيتي تيتي مثلما رحتي جيتي

فنصحيتي إذاً: هو أن يتقوا الله ﷿، وأن يهاجروا من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام لأول فرصة تسنح لهم.

(الهدى والنور/٣٢٨/ ٠٠: ١١: ٠٠)