Skip to content

جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى باب منه

جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى

ناصر الدين الألباني

Printed page ٧/ ٢٨٨

ولباسها في الصلاة ذكر أن عبد الله بن عمر رأى نافعاً مولاه يصلي حاسر الرأس فقال له: أرأيت لو أنك ذهبت إلى أحد هؤلاء الأمراء أتقابله أو تذهب إليه هكذا حاسر الرأس قال: لا، قال: فالله أحق أن يتزين له، أعجبتني فعلاً هذه الرواية وإن كنت حتى هذه الساعة لم أعثر على أصل لها في الكتب التي وقفت عليها، وإن كان الجزء الذي هو موضع الشاهد منها موجود في سنن أبي داود ومرفوعاً إلى الرسول ﵊، وهو قوله ﵌: «من كان له إزار ورداء فليتزر وليرتدي فإن الله أحق أن يتزين له» هذه الجملة التي جاءت في أثر ابن عمر الذي ذكره ابن تيمية منصوص عليه في سنن أبي داود مرفوعاً إلى النبي ﵌: «فإن الله أحق أن يتزين له» لكن فائدة الأثر أنها جاءت في الصميم يعني: مثال الذي له علاقة بالصلاة حاسر الرأس، وهذه مسألة تكلم فيها الفقهاء المتأخرون وبخاصة الحنفية: منهم من قال: يكره، منهم من قال: لا بأس، منهم من قال: إذا نوى الخشوع فهو أفضل، وهذا طبعاً مع تقعيدنا له بدعة من القول في الإسلام أن يتقرب إلى الله ﷿ بشيء ما فعله الرسول ﵇ ولا حض عليه.

(الهدى والنور /٣٤١/ ٣٤: ٢٧: ٠٠)