Skip to content

جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى حول تكفير الحكام

جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى

ناصر الدين الألباني

Printed page ٦/ ٧٠

بينا لهم أننا مع الذي شرع الأحكام والتي جعل الكفر قسمين إلى آخره، فلسنا مرجئة إلا بالنسبة لهؤلاء الذين يسمون الأشياء بغير أسمائها، وأخشى ما أخشى أن يشملهم وأعيد قوله ﵇ في غير هذه المسألة: «يسمونها بغير اسمها»، أما الثانية ما هي؟

مداخلة: خوارج مع الدعاة.

الشيخ: كيف يعني خوارج مع الدعاة؟

مداخلة: يكفرونهم.

الشيخ: ماذا؟

مداخلة: خوارج مع الدعاة.

الشيخ: لماذا؟

مداخلة: يعني يقول لك: يتكلمون على عيوبهم .. يتحدثون فيهم .. هو في الحقيقة المسألة لا المرجئة .. لو يعرفون ما معنى المرجئة، ما قالوا مرجئة؛ لأننا عندما نقول: هذا كفر عملي في بعض الناس، وكفر اعتقادي في البعض الآخر، ما نقول أنه لا يضر مع الإيمان معصية.

الشيخ: معصية طبعاً.

مداخلة: نقول: هذا نقص في الإيمان.

الشيخ: لا.

مداخلة: كذلك الخوارج من مِن طلبة العلم يكفر؟ هم أبعد الناس عن قضية