جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى
Printed page ٥/ ٢٧٩
يقول: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ [آل عمران: ٨٥]، فإذا كان المقصود من هذا التفريق هو تحقيق كلمة نصرانية: الدين لله والوطن للجميع فيفيء أن هذا هو الضلال المبين.
(الهدى والنور / ٣٥٣/ ٣٥: ٣٦: ٠٠).