جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى
Printed page ١/ ٢٠١
ولذلك فأنا أنصح كل الشباب، مهما قامت فتن من بعض الدول سواء كانت دول اسماً دول إسلامية أو انحرفت عن الإسلام كثيراً أو قليلاً فثارت هناك فتن في الداخل أو جاءت من الخارج فأنا أنصح أن يلزموا دورهم إلا في حالة واحدة حينما يغزى أحدنا بعقر داره وهو قد ابتعد عن الفتن تجاوباً مع أمر النبي ﵌ المذكور آنفاً فيومئذ له الحق أن يدافع عن نفسه.
أما أن يلقي بنفسه في خضم الخلاف والفتنة القائمة بين طائفة وأخرى أو دولة وأخرى فهنا يرد قوله ﵇: «كونوا أحلاس بيوتكم» هذا ما عندي جواباً عن ذاك السؤال.
(الهدى والنور / ٣٥٤/ ٤٠: ٠٠: ٠٠)