فتح الرحمن في تفسير القرآن
﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا
(٩)﴾
.
[٩] ﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ﴾ تضطرب، فتجيء وتذهب ﴿مَوْرًا﴾ مصدر.
* * *
﴿وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا
(١٠)﴾
.
[١٠] ﴿وَتَسِيرُ الْجِبَالُ﴾ كما يسر السحاب ﴿سَيْرًا﴾ ثم تتفتت أثناء السير حتى تصير آخرًا كالعهن المنفوش؛ لهول ذلك اليوم.
* * *
﴿فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ
(١١)﴾
.
[١١] والفاء في قوله: ﴿فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ﴾ عاطفة جملة على جملة، وهي تتضمن ربطَ المعنى وتأكيدَه، وإثباتَ الويل.
﴿لِلْمُكَذِّبِينَ﴾ للرسل، وتقدم ذكر الويل في آخر الذاريات.
* * *
﴿الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ
(١٢)﴾
.
[١٢] ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ﴾ والخوض: التخبط في الأباطيل تَشَبُّهٌ بخوض الماء ﴿يَلْعَبُونَ﴾ استهزاءً بالنبي ﷺ.
* * *
﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا
(١٣)﴾
.
[١٣] وتبدل من ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ ﴿يَوْمَ يُدَعُّونَ﴾ يُدْفَعون بعنف.