التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة - السفر الثاني - ط الفاروق
٣٩٧٦/ب- وَأَخْبَرَنَا مُصْعَبٌ، أَنَّ أُمَّ مُوسَى خَوْلَةَ ابْنَةَ الْقَعْقَاعِ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ زُرَارَةَ، وَأَخُوهُ لأُمه مُحَمَّدُ بن أَبِي جَهْمِ بْنِ حُذَيْفَةَ، وَكَانَ مُوسَى مِنْ وُجُوهِ آلِ طَلْحَةَ، رُوي عنه الحديث
٣٩٧٦/ج - رَوَى عَنْ مُوسَى سِمَاكُ بْنُ حرب
حدثنا يحي بْنُ إِسْحَاقَ أَبُو زَكَرِيَّا السَّالِحَانِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ الْمَدِينَةَ، وَهُمْ يُلَقِّحُونَ نَخْلا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: مَا هَذَا؟ قَالَ يُجْعَلُ الذَّكَرُ فِي الأنثى، فقال: مَا أَظُنُّ هَذَا بِشَيْءٍ، قَالَ: فتُرِك ذَلِكَ الْعَامُ، فَلَمْ يَخْرُجْ إِلا مَا لا خَيْرَ فِيهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: مَا شَأْنُ ذَا؟ قَالُوا: كُنَّا نَجْعَلُ الذكرَ فِي الأُنثى نُلَقِّحُهُ، قَالَ: إِنَّمَا ذَاكَ ظَنٌّ مِنِّي، فَلا تُؤَاخِذُونِي بِمَا أَظُنُّ، وَإِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَنِ اللَّهِ شَيْئًا فَهُوَ كما حدثتكم.